E-mail

من نحن ?

لمَّا أنشأْنَا شركةَ الرؤيةِ العالميةَ للاستشاراتِ والتدريبِ في العامِ ٢٠٠٤ كانَ يحدُونا الأملُ بمساهمةٍ فاعلةٍ للرُّقيِّ بالمجتمعِ الكويتيِّ بشكلٍ خاصٍّ والعربيِّ والإقليميِّ بشكلٍ عامٍّ، فقدْ شهِدَ ذلكَ الوقتُ التحوّلَ التكنولوجيَّ الرهيبَ المتمثِّلَ بشيوعِ خدمةِ الشبكةِ العنكبوتيةِ المعلوماتيّةِ، وهو ما أثَّر في طريقةِ أداءِ الأعمالِ بشكلٍ كبيرٍ جدّاً، وأفقدَ بعضَ المنظّماتِ قدرتَها على التَنافسِ، ممّا جعلَها تتراجعُ، وكذلكَ اكتسبتْ منظماتٌ أخرى قدرةً إضافيّةً على المنافسةِ، فاحتلّتْ أماكنَ متقدمةً في الصناعةِ ومجالِ الأعمالِ التجاريّةِ، وبرزَتِ الحاجةُ وقتَها إلى مؤسساتِ تنميةٍ وتطويرٍ للعنصرِ البشريِّ وطريقةِ أداءِ العملِ في المنظماتِ.

ولِذا كانتْ فكرةُ الرؤيةِ العالميةِ منظمةً مهنيّةً تعتَني بتطويرِ العنصرِ البشريِّ في المؤسساتِ، حيثُ تمَّ الاتفاقُ على أنَّ أهمَّ عناصرِ المنظماتِ والمجموعاتِ المهنيّةِ هوَ العنصرُ البشريُّ، فأوْلَتِ الرؤيةُ العالميّةُ جُلَّ اهتمامِها لتطويرِ هذا العنصرِ، وقامتْ جميعُ نماذجِ العملِ لديها حولَ العنصرِ البشريِّ، فكانتِ الرؤيةُ العالميّةُ.

وَلأهميةِ الرؤيَةِ (رؤيةِ المنظّمةِ) في عملِ المنظّماتِ فإنَّها كانتْ جُزءاً من عُنوانِ الشَّركةِ، إذْ مِنْ المقرَّرِ في علمِ الإدارةِ أنَّ المنظماتِ الفاشلةَ هي المنظماتُ التي لا تقومُ على رؤيةٍ، ولا تنطلقُ منها، ولا تعتمدُ عليها في القراراتِ والتوجُّهاتِ، كمَا أنَّ المؤسساتِ التي تقومُ على رؤيةٍ هي المنظَّماتُ التي تدومُ وتستمرُّ.Global Vision” emerged.)


It is Global وممّا لا شكَّ فيه أنَّ الغربَ برَعَ في الإدارةِ وعلومِها وأصولِها وفروعِها، وتمَّ تطويرُها والاستفادةُ من ذلكَ بزيادةِ الإنتاجِ والوصولِ إلى فاعليةِ المنظّمةِ المطوَّرةِ وفعّاليتِها..
أُنشِئَتْ شركةُ الرؤيةِ العالميّةِ للاستشاراتِ والتدريبِ سنةَ2004 في الكويتِ، كمنظمةٍ متخصِّصةٍ بتطويرِ العنصرِ البشريِّ، منظَّمةٍ محليةٍ ذاتِ نشاطٍ إقليميٍّ تساهمُ بتطويرِ الأفرادِ والمؤسساتِ التجاريّةِ، ودفعِ النموِّ والازدهارِ الاقتصاديِّ في المجتمعاتِ المحليّةِ.
لِذا كانتِ الرؤيةُ عالميةً مِنْ حيثُ انفتاحُها على العلومِ ومصادرِ المعرفةِ ونقلِ التقنيَّاتِ.

 

نَحْوَ المُسْتَقْبَلِ

معَ المتغيِّراتِ التي اجتاحتْ وتجتاحُ العالمَ ومحاولةِ رفعِ قُدرةِ المؤسّساتِ في التعاملِ معَ هذهِ المتغيراتِ في كُلِّ الاتجاهاتِ (التِكنولوجيا، أساليبِ الإدارةِ، طرائقِ التفكيرِ.. وغيرِها)، اختارَتِ الشركةُ أنْ تتخصّصَ في إدارةِ التغييرِ والتحوّلِ التنظيميِّ لمساعدةِ المنظّماتِ والأفرادِ على إحداثِ التغييرِ وإدارتِهِ.

 

المسارُ الآخرُ الذي اختارتْهُ الشركةُ -وقدْ يكونُ مرتبطاً بالمسارِ الأوّلِ- هو الإرشادُ والتوجيهُ للتنفيذيّينَ، فبِلا شكٍّ إنَّ أيَّ عمليةِ تغييرٍ أو مُواجهةٍ للتنافسِ تعتمدُ بالدرجةِ الأُولى على العنصرِ البشريِّ، والقياديِّ تحديداً، وقد وَضُحَ في كثيرٍ مِنَ الدِّراساتِ والمقابلاتِ أنَّ هناكَ نقصاً كبيراً في هذا المجالِ، وكانَ هذا المسارُ لمحاولةِ تجسيرِ الفجوةِ.


 

المُؤَسَّسَاتُ التَّابِعَةُ

 



Omega Speedmaster replica watches uk series "dark side of the surface" watch, 15 years launched this watch pure black replica watches ceramic watch inspiration, all black rolex replica uk design cool and uk replica watches stylish.