E-mail

نَمُوذَجُ العَمَلِ

امتازتِ الرؤيةُ في طريقةِ عملِها بوجودِ نماذجِ عملٍ خاصّةٍ بِها، حيثُ يَعتمدُ كلُّ نموذجٍ على أساسٍ عِلميٍّ وعَمليٍّ، مع إضافةِ الخبرةِ المحليَّةِ لشركةِ الرؤيةِ ومستشاريها. ويقومُ النموذجُ على أساسِ أنَّ العنصرَ البشريَّ هو أهمُّ عاملٍ في مُعادلةِ التنميةِ والتطويرِ، التي تدورُ حولَ النموذجِ وأعمالِ الشركةِ، ولِذا تولِي الشركةُ اهتماماً كبيراً بهذا العنصرِ، فالمادّةُ العلميّةُ أو المنهجُ يجبُ أنْ يكونا مبنيّينِ على أساسِ العنصرِ الأوّلِ (البشريِّ) بشكلٍ يخدِمُ اهتمامَاتِهِ، ويجسُرُ الفَجوةَ بين إمكاناتِهِ ومتطلّباتِ العملِ، ممَّا يساهِمُ في نجاحِ العمليّةِ التدريبيّةِ .

 

ومِنْ أهمّ معاييرِ العمليّةِ التدريبيّةِ انعكاسُ ذلكَ الأداءِ على إنجازِ العملِ والمهامِّ، فالمدرِّبُ أو المستشارُ ومقدِّمُ الخدمةِ يأتون في ثالثِ أولوياتِ الشركةِ مِن حيثُ تقديمُ الخدمةِ التدريبيّةِ وإيصالُ المعلومةِ المطلوبةِ إلى المهتمّينَ بِها..

 

 

وكذلكَ اهتمّتِ الشركةُ بالبيئةِ التدريبيّةِ أو المحيطِ الذي تتمُّ فيهِ عمليةُ التدريبِ ونقلِ المعلوماتِ، وذلكَ لأهميّةِ هذا العنصرِ في الوصولِ إلى الهدَفِ المرجوِّ، فالمعلومُ أنَّه مِنْ دُونِ بيئةٍ تدريبيّةٍ صحيحةٍ وصحيّةٍ لا تتمُّ عمليةُ نقلِ المعلوماتِ وتعزيزِ المهاراتِ، معَ الإشارةِ إلى أنَّ الشركةَ أضافتْ إلى هذهِ العمليّةِ إجراءً مُهمّاً تقدِّمُهُ كخدمةٍ مُضافةٍ، وهُو عمليةُ المتابعةِ..